مكي بن حموش

7096

الهداية إلى بلوغ النهاية

وعن ابن عباس في " مسومة " أنها المعلمة « 1 » بعلامة تعرف بها الملائكة أنها للمسرفين في المعاصي « 2 » . وقيل : إنه كان مكتوب على كل حجر أسم من يهلك به « 3 » . ثم قال : فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [ 35 ] أي : من كان في قرية لوط وهي " سدوم « 4 » " وهم لوط وابنتاه ، أنجاهم اللّه مع لوط . وجاز إضمار القرية ولم « 5 » يجر لها ذكر ؛ لأن المعنى مفهوم . وقيل الهاء في « 6 » " فيها " للجماعة . فَما وَجَدْنا فِيها أي : في القرية غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وهو « 7 » بيت لوط . قال ابن زيد : ما كان مع لوط مؤمن واحد ، وعرض عليهم أن ينكحوا بناته رجاء « 8 » أن يكون له منهم عضد يعينه ( ويدفع « 9 » عنه ) ، قالَ يا قَوْمِ هؤُلاءِ « 10 » بَناتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ : يريد النكاح فأبوا عليه .

--> ( 1 ) ع : " العلمة " . ( 2 ) انظر : البحر المحيط 8 / 140 . ( 3 ) انظر : البحر المحيط 8 / 40 . ( 4 ) هي مدينة من مدائن قوم لوط ، وهي وما حولها : المؤتفكات ، وكانت خمس قريات ، وسدوم هي القرية العظمى ، وهي كلها خراب لا أنيس بها ، وإلى أهلها أرسل اللّه سبحانه نبيه لوط عليه السّلام ، وهي القرية التي أمطرت مطر السوء المذكور في سورة الفرقان لأنها رجمت . انظر : تاريخ الطبري 1 / 325 - 343 ، والروض المعطار ص : 308 . ( 5 ) ساقط من ع . ( 6 ) ساقط من ع . ( 7 ) ح : " وهي " . ( 8 ) ح : " رجي " . ( 9 ) ح : " يعينه منه " وهو تحريف . ( 10 ) ح : " وقرأ " وهو تحريف .